23 شباط 2019م
آخر تحديث: 23 شباط
 
 









 

كراهة لبس السواد
قد ورد في بعض الروايات التي في كتبنا ما يدل على كراهة لبس السواد، ومن تلك الروايات:
ما رواه الحر العاملي في كتابه الوسائل ج 3 ص 278 عن أحمد بن محمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : يكره السواد إلّا في ثلاثة: الخف والعمامة والكساء.
وروى الحر العاملي أيضاً في ج 3 ص 281 باب 20 عن محمد بن سليمان مرسلًا عن أبي عبد الله عليه السلام : قال ـ قلت له أصلي في القلنسوة السوداء، قال : لا تصل فيها، فإنّها لباس أهل النار.
وروى أيضاً الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 251 طبعة طهران عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال لأصحابه: لا تلبسوا السواد فإنّه لباس فرعون.
وروى الكليني في الكافي ج 2 ص 205 والحر العاملي في الوسائل ص 279 حديث 7 من أبواب لباس المصلي عن حذيفة بن منصور: قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام بالحيرة فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه فدعا بـممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض، فلبسه: ثم قال عليه السلام: أما إني ألبسه وأنا أعلم أنّه لباس أهل النار، أي ألبسه للتقية من الطاغية الخليفة العباسي. فهل هذه الروايات صحيحة، وما هو الصحيح في لبس السواد؟
 
دور المرجع
 
الأوامر على الزوجة
 
الجامعة وتقوية النفس بالإيمان
 
السر المستودع
 
القَسَم الباطل
 
الدخول وتحريم البنت
 
الاتفاق على الزواج
 
إنسداد الإصلاح
بعد التغييرات السياسية التي شهدتها العديد من دول العالم، منها بلاد شرق أوسطية، وما تبعتها من تغييرات اجتماعية وثقافية، كان من نتائج ذلك فشل وربما انسداد في إصلاح الواقع، ورغم تفاوت نسب هذا الفشل، لكنه كان نكسة جديدة لشعوب تعاني من أزمات متفاقمة. بالإضافة إلى فشل "إسلاميون" حكموا عدة بلدان في كل شيء إلا في صناعة الفوضى، وإشاعة الفساد، وتفتيت المجتمع، وتخريب البلاد، لكنهم في الوقت نفسه، أجادوا في بناء قصورهم ومقرات أحزابهم وشركاتهم، وهو ما زاد الطين بلّة.
إزاء ذلك كله، وقد دبّ اليأس في نفوس كثير من الناس، أخذت تبرز _بين حين وآخر_ أفكار عن أنه لا أمل في الإصلاح، وإن هذا الزمن هو زمن الظهور، وإن الإصلاح لن يبدأ ويتحقق إلا عند ظهور إمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
 
التحدّث مع الأجانب للمطلقة
 



 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG