17 آب 2017م
آخر تحديث: 17 آب
 
  رقم الخبر: 12444       تاريخ النشر: 6 ربيع الثاني 1438









 









 

أجوبة المسائل الشرعية العدد 233


موقع الإمام الشيرازي
بحُلّة زاهية وفقرات جديدة، يصدر العدد (233) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر ربيع الآخر/1438هـ، وهو يدخل في عام جديد من عمر هذا الإصدار، فقد صدر العدد الأول قبل (25) سنة. فعلى مدى ربع قرن، حرصت أسرة (أجوبة المسائل الشرعية) على مواكبة مستحدثات عالم الفقه والفكر، وشؤون الإنسان وشجونه، ومتابعة ما يقع على الشيعة من اضطهاد وظلم وقمع، وإرهاب وتكفير، وما يلحق بالبشرية من ظلم واستبداد، وغواية وتضليل، واستغفال واستغلال.
والى اليوم، تواصل (أجوبة المسائل الشرعية) صدورها، رغم منعها في أكثر من بلد، في الوقت الذي تعيش بلاد المسلمين ظاهرة مساءلة ومراجعة واستكشاف، في الدين والفكر والسياسة والاقتصاد والتراث والتاريخ والإنسان والمجتمع والحزب والدولة والماضي والحاضر والمستقبل. وإن من أهم دوافع ظاهرة المراجعة هو الإرهاب الذي يضرب عموم العالم، ويستهدف المدنيين دون أي رادع من عقل أو ضمير، والمفجع أن هناك من يحاول "أسلمة" هذا الإرهاب أو يسعى لتعريف الإرهاب بأنه من الإسلام، فإن كل الذبح والنحر والصلب والحرق والقتل والخراب والخوف والدمار يجري باسم الإسلام، والإسلام من براء، وفي الوقت أن جلّ ضحاياه من المسلمين.
وبهذه المناسبة، (كلمة العدد) أشارت (25 عاماً .. سعي إلى أفضل) إلى حيثيات التأسيس الذي استوجب الهجرة، ثم الانطلاقة التي كانت من جوار المرقد المقدَّس للسيدة زينب (سلام الله عليها)، وقد مر العمل بمراحل عدة، تبعاً للتغييرات وانسجاماً مع المتغيرات.
وكما في كل عدد، (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(القرآن .. علامات استفهام؟!) عمود الصفحة (7)، ويحمل إجابة عن مسائل تطرح في هذه الأيام، ما هو (قرآن علي)؟ وهل تعدد القراءات مؤشر على تحريف القرآن؟ وعن حقيقة روايات التحريف الموجودة عند السنة والشيعة.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان بعنوان (نفوس عالية)، ويتناول فيها حديث الإمام جعفر الصادق (صلوات الله عليه) الذي يقول فيه: (ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة: الإنفاق من اقتار، والبِشر لجميع العالَم، والإنصاف من نفسه). ويؤكد سماحته أن صاحب النفس التي تتمتع بإحدى هذه الخصال التي ذكرها الإمام الصادق (عليه السلام) يستوجب الجنة، وأن ذلك بحاجة إلى تمرين وترويض مستمرين للنفس، وإن من تحلى بإحدى هذه الخصال جاءته البقية تباعاً، لأنها صفات متلازمة.
مقال الصفحة (10) بعنوان (الإمام الصادق عليه السلام .. دوحة الفكر الإسلامي وعلومه)، (الحلقة التاسعة عشرة)، من سلسلة مقالات تتناول حياة الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه، ويشير المقال إلى أن قدوم الإمام الصادق إلى الكوفة، وحضور كبار العلماء مدرسته ومجلسه، يعد محطة رئيسة في الإمامة. وأنه نتيجة تزايد تلاميذ الإمام في تلك الفترة، انتشرت روايات متضاربة ومختلفة، الأمر الذي دعا الإمام لإقرار مجموعة من العلاجات، المعمول بها في علم الأصول حتى الآن. وعند اتساع شقة الخلاف بين المذاهب الفقهية الإسلامية، لظهور الكثير من المسائل الخلافية، الفقهية والفكرية وحتى العقدية، كان موقف الإمام حازماً وحكيماً، لعلمه أن الغرض من إشاعة الخلاف، تعكير الجو الفكري في الساحة الإسلامية، والنسيج المعرفي فيها، فكان الإمام يبين الرأي الصواب، ولا يلغي حق الآخر في التفكير وإعمال العقل، وهكذا قدم الإمام الصادق (عليه السلام) للمجتمع الإسلامي، رؤية متحضرة، ونموذجاً رصيناً، في احترام آدمية الإنسان، وحريته في التفكير، مع الحفاظ على ثوابت الإسلام الحق ومبادئه.
بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، تنطلق (الصفحة 11) بسلسلة جديدة، حول زيارة الأربعين وما تنطوي عليه من حالة باهرة، من تآلف الناس وتعاونهم فيما بينهم، وهو دليل على استعداد وقدرة هؤلاء الناس على العمل على الإنجاز، وإزاء هذا تبقى ماثلة مسؤولية تأهيل هذا الحضور الأربعيني والارتقاء به (ورعاً وأداء) ثم توظيفه لتحقيق الأهداف الكبرى، وهي مسؤولية الجميع.
وفي ثنايا المقال، دعوة المشاركين في الزيارات السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، سواء أكان ذلك في العراق أم في دول مروا بها أم جاؤوا منها، فلا يخفى وجود ممارسات خاطئة وسلوكيات مرفوضة، على مستوى الأشخاص والمؤسسات والحكومات. وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، ثم الشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.
الصفحتان (12-13) ضمت (الحلقة الرابعة) من سلسلة (أعلام الشيعة) وتتناول حياة وآثار العالم الفذ (السيد ابن طاووس)، وفي المقال أسباب رفضه(قده) للمناصب العديدة التي عرضت عليه من قبل الحكام، وحيثيات فتواه (الكافر العادل أفضل من المسلم الجائر) التي بها (نجى الجميع من بطش هولاكو وجبروته)، بحسب تعبير الإمام الشيرازي الراحل(قده).
(أخبار) الصفحة (14) حملت جانباً من اللقاء الذي أجراه إعلامي بلجيكي مسيحي زار سماحة السيد المرجع في بيته، بمدينة قم المقدسة، وفي اللقاء تحدث (دام ظله) للصحفي الزائر حول حكومة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، وأكد سماحته لضيفه أن الإمام عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليه) حكم قبل ألف وأربعمائة سنة، حيث كان العالم تسوده أنظمة ديكتاتورية. وكان رئيس حكومة في بلد إسلامي، وكانت حكومته أكبر حكومة على وجه الأرض، فقد امتدّت حكومته على الشرق الأوسط كلّه، وقسم من أوروبا وإلى عمق أفريقيا. وفي طول حكومته لم يكن عنده قتيل سياسي واحد، ولا سجين سياسي واحد، ولا منع حتى شخص واحد من الخروج على الدولة. وكان لا يستخدم السلاح إلاّ للدفاع، أيّ إذا تعرّض لهجوم مسلّح فقط. ولم يستخدم السلاح أبداً في الردّ على من هاجمه بسبّ أو بكلمة أو كلام اعتراض وما شابه ذلك.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (النزاهة في الحياة) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أن الطهارة والنظافة والنزاهة من أهم ما أمر به الإسلام، قرآناً وسنة، بألفاظ مختلفة وفي مختلف الأبواب. وأنه أراد نظافة الروح والجسد وكل شيء، ولو جمع أمثال هذه الألفاظ في مختلف الآيات والروايات لكانت كثيرة جداً. وأن العالم النزيه، والحاكم النزيه، والتاجر النزيه، والعابد النزيه، والإنسان النزيه وما الى ذلك، هو ما اهتم القرآن والسنّة بشأنهم.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (حوارات فقهية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG