16 آب 2018م
آخر تحديث: 16 آب
 
  رقم الخبر: 12888       تاريخ النشر: 1 ربيع الثاني 1439









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (245)


موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (245) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر (ربيع الآخر 1439هـ/ كانون الأول- يناير/2018م)، في عامها السادس والعشرين، واستهل بكلمة العدد بعنوان (تقاربوا وتوادّوا .. لتنجحوا)، وفيها دعوة إلى ما دعا إليه الإسلام وحثّ على توطيد قيم التقارب والألفة والمحبة بين أفراد المجتمع، لما لتلك القيم النبيلة من أهمية كبيرة في اتزان الذات، وتماسك المجتمع، وبناء الدولة الصالحة.
مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(هناك تفاصيل أخر) عمود الصفحة (7)، وفي إجابته عن سؤال حول سيرة السيدة الزهراء (عليها السلام) في الإعلام، يشير المقال إلى أنه رغم تطور وسائل تبادل المعلومات، ما زال معظم الإعلام العربي والإسلامي يتجاهل كل ما يتعلق بالسيدة الزهراء (عليها السلام)، في الوقت أن عموم الإعلام الشيعي يختزل حياة السيدة الزهراء (عليها السلام) في أحداث محددة، وعلى الرغم من محورية تلك الأحداث وأهميتها، إلا أن حاجة الناس للمعصوم لا تنحصر في جانب دون آخر، فالناس بحاجة لكل ما جاء عن المعصوم، من قول أو فعل.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (نفوس عالية)، ويؤكد فيها سماحته أن من يفكر في عواقب أموره، يتمكن من إتقان مقدماتها، ولا يخطئ فيها غالباً، كما أن من يكرر مطلباً يتقنه ويتفوق فيه. وأنه يجدر بالمؤمن، فيما لو اكتشف أن الحق ليس معه بل مع مقابله، سواء أكان أستاذه أو تلميذه أو صديقه أو زميله أو أيّ شخص آخر يتعامل معه، أن يقر له ويتراجع، وهذه الخصلة لا يمكن أن تكون إلا في نفس خاضعة للإيمان وللعقل.
الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (بئس الزاد .. فاجتنبوه)، ويحذّر مَنْ ظَلَم ومازال يَظْلم، ألا يخدع نفسه بأنه في مأمن، إنما هو إمهال، وهو ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم: (ولا تحسبنّ الله غافلاً عمّا يعمل الظالمون، إنّما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)(إبراهيم: 42). وإن من البؤس أن يتبنّى إنسان العدالة، لكنه ينحرف في وسط الطريق، ظانّاً أن مشاكل الظلم أقل، لأنه لا يفتأ أن يجد مرارة الظلم الذي اقترفه، ويفتقد هناء العدل الذي تركه.
بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تؤكد (الحلقة الثانية عشرة) من سلسلة حول زيارة الأربعين، أن أعداد الزائرين تتزايد، وأن الأربعين الحسيني أصبح الحدث المليوني العالمي الأكبر، لذلك، ولغرض استيعاب معطيات ومستلزمات هذا الحدث الضخم، والتعامل بمسؤولية مع ما أفرزته زيارة هذا العام، لابد من عمل أكبر وأكبر في إطار أكثر وأكثر تنظيماً، يشرف على إدارته نخبة من علماء دين، ومتخصصين في علوم المجتمع والإدارة والإعلام والطب والبيئة، مع مشاركة خبراء في مجال الأمن والسياحة.
وتذكيراً، فإن في هذه السلسلة دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات الأربعينية السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، وللشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.
الصفحتان (12-13) ضمت الحلقة الثانية من حياة (العلامة الحليّ) في باب (من أعلام الشيعة) الذي يتناول سِيَر علمائنا الأعلام، لما في الاهتمام بشأن العلماء، والدعوة إلى مجالستهم وتوقيرهم والعمل بإرشاداتهم، من أساس مكين لارتقاء الإنسان، ورفعة المجتمع، وازدهار البلاد، وعز الأمة، ونصرة الدين، وو تأكيد وترسيخ ثقافة الاقتداء بالعلماء الأعلام، والاطلاع على علومهم، والتعرف الى سر نجاحهم وتوفيقهم في الوصول الى ما وصلوا إليه، من المراتب السامية وخلود ذكرهم.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (على خطى النبيّ والوصي .. أفضل حكومتين)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من العلماء والفضلاء والمؤمنين، وفيه يدعو سماحته المسلمين وغير المسلمين إلى قراءة تاريخ النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) فإن في التاريخ النبوي الطريق الذي يصل بالإنسان إلى خير الدنيا والآخرة. ويؤكد سماحته في حديثه أنه في حكومة الإسلام، إبان حكم الرسول المصطفى ووصيه المرتضى صلوات الله عليهما وعلى آلهما، لا يوجد رجل بدون زوجة، ولا توجد إمرأة بدون زوج، ولا يوجد فيها فقير ولا جائع، ولا سجين سياسي، ولا خوف ولا قمع ولا استبداد.
مقال الصفحة الأخيرة، يتضمن جانباً من كتابات الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (الإسلام.. أوسع) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى أنه إذا نظر الإنسان في باب الفقه إلى (كتاب الجواهر)، لا يرى عمل المسلمين متطابقاً معه، وإذا نظر في باب مطلق الأعمال إلى (كتاب الوسائل)، فلا يرى عمل المسلمين منطبقاً عليه، ويؤكد(قده) أن القرآن لم يتقدم في العالم إلاَّ بالتطبيق، واليوم لا يُطبَّق إلا بعض القرآن! متسائلاً: وهل بعض الطائرة يطير؟ أو بعض السيارة يسير؟ ويبين(قده) سبب ذلك بأن الضعف ليس في الإسلام، وبالتالي فإن ضعف المسلمين في البناء لا في المبنى، وإن الإسلام ليس بهذا القدر الذي يعمل به المسلمون، وإنما هو أوسع وأشمل.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى بلاد عربية وإسلامية، كما يصل إلى أميركا ودول في أوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG