18 تشرين‌الثاني 2018م
آخر تحديث: 18 تشرين‌الثاني
 
  رقم الخبر: 13704       تاريخ النشر: 1 صفر المظفّر 1440









 









 

صدور أجوبة المسائل الشرعية العدد 255


موقع الإمام الشيرازي
مع إطلالة شهر صفر الأحزان، وحيث مشارف (زيارة الأربعين)، صدر العدد الجديد (255) من أجوبة المسائل الشرعية، ليواكب انطلاقة الركب الحسيني المبارك، الى زيارة سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، في أكبر حشد بشري في العالم، وفي حدث استثنائي في كل المقاييس، حيث زحف مليوني ينطلق من عدد من المدن العراقية ومن شتى دول العالم الى مدينة كربلاء الإمامة والشهادة والنبل والإباء، لتجديد العهد للإمام السبط صلوات الله عليه، وأخيه وحامل لوائه أبي الفضل العباس (سلام الله عليه).
كلمة هذا العدد بعنوان (الموعد .. كما في كل عام) وتلفت إلى ما دأب عليه إعلام خليجي وعربي من التهجم الشيعة وعلى معتقداتهم ومجتمعاتهم، بل عل كل ما له صلة بهم، مع تأكيد أن كل ما قد فعلوه (إلاّ فَنَد)، وأن جموعهم الإرهابيية ما باتت (إلاّ بَدَد). كما ذكّرت الكلمة بأن الموعد هو هو، كما في كل عام، العشرين من صفر، ذكرى الأربعين الحسينيّ، ليس في مدينة كربلاء فقط، بل في عموم الأرض، حيث حشود المؤمنين والمؤمنات، تعزي البيت النبويّ، ولتؤكد الفتح الحسينيّ، وتجدد العهد والولاء للمهديّ المنتَظر والمخلّص الموعود.
مجموعة (استفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(إعلام الفتنة) عمود الصفحة (7) يشير إلى أنه مع شهري محّم وصفر، يشن عدد من المواقع والفضائيات حملة إعلاميّة تهدف الى تحريف الوقائع وتشويه الحقائق للتعتيم على القضية الحسينيّة ثم تبرئة الأمويين من جريمة قتل آخر ابن بنت نبي على وجه الأرض وأهل بيته وصحبه، في الوقت أن هذا الإعلام لا يبالي بالأزمات التي يعيشها المسلمون كالفقر والبطالة وتزايد الطلاق وتدني مستوى التعليم، فضلاً عن الفساد السياسيّ والإداريّ والثقافيّ، إنما مشغول بالافتراء على الشيعة ونشر الفتن والفوضى.
على الصفحتن (8 - 9) إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان (للهداية متطلبات)، ويؤكد فيها أن في تاريخ نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) لم يكن دخول الناس في دين الله أفواجاً معجزة وغير طبيعي، بل كان نتيجة طبيعية لنهج النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وطريقته وأسلوبه. وأكد شماحته أن إن العزة والكرامة الإنسانية، والضمان الاجتماعي الذي طبقه نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) والإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عملياً لا يوجد نظير له في مكان من العالم، كما لا وجود لأي قانون يضاهي القوانين الراقية في الإسلام.
مقال الصفحة (10) بعنوان (على هامش عاشوراء)، ويتناول بعضاً مما دأب عليه الإعلام المضاد، في شهري محرّم وصفر، فبعد أن فشلت أنظمة الجور على مدى قرون من ثني الشيعة عن إحياء واقعة عاشوراء، وبعد أن عجز التكفيريون بما يملكوه من وسائل إعلام وأموال ضخمة من فكّ تمسك الشيعة بمراسم عاشوراء، وبعد أن فشل الإرهابيون في تحجيم الحضور الواسع والكبير للشيعة في إقامة الشعائر الحسينية، خاصة الزيارة الأربعينة، رغم قيامهم بعشرات العمليات الإرهابية الفظيعة والغادرة، بعد كل ذلك، لم يبقى لأولئك إلا القول بأن الشيعة هم من قتلوا الإمام الحسين (عليه السلام).
الصفحة (11) تحمل مقالاً بعنوان (كربلاء.. لطلب الإصلاح)، ويذكّر بأن تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية للأمة، والشعور بمسؤولية الإصلاح، هو الذي دفع الإمام الحسين (عليه السلام) لإعلان الثورة ومجابهة الحاكم الأموي الجديد يزيد. بالتالي، فإن الاحتفاء بكربلاء هو دعوة لإصلاح أمور العباد والبلاد، وهو ما ينبغي ألا يغيب عن الحسينيين في شتى بقاع العالم اليوم.
ومقال (12–13)، بعنوان (إسلام وإسلام) يشير إلى أن هناك ضرورة قصوى في تعريف الناس بتاريخ بني أمية، وأنهم الشجرة الخبيثة، خاصة بعد ظاهرة ما يسمى بـ"الإرهاب الإسلاميّ، وأن بني أمية الذين لا يمثلون الإسلام أبداً، ولا الذين مهّدوا لدولتهم الظالمة، بعد إنقلاب مشين، ثم جاؤوا بهم خلفاء على المسلمين وأمراء.
(عاشوراء .. وكشف الإسلام المزوَّر) على الصفحة (14) وفيها جانب من لقاءات سماحة السيد المرجع مع جمع من الفضلاء والمؤمنين، وقال فيه (دام ظله) أن الشيعة المخلصين من السلف الماضي لم يتراجعوا حتى خطوة واحدة عن عقائد التشيّع، وبذلوا أرواحهم في هذا الطريق. واليوم علينا أن نؤدّي مسؤوليتنا في هذا الطريق. فالأذى والظلم في يومنا الحالي ليس كما هو في الماضي، فتحمّلوا ما تتعرّضون له بكل وجودكم، وعرّفوا الشعائر الحسينية المقدّسة للبشرية كلّها.
وفي آخر العدد، عمود يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (نعمة الدين ونعيمه) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى أن الدين كما يقيّد الفرد في لسانه وبصره، وسمعه وقلبه، وبطنه وشهوته، ويده ورجله، كذلك يقيد المجتمع، فـ(المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه)، كما أن الدين لو فُسّر بما يشاء الدين، لا بما يشاء التأويل، ولو عمل به كما عمل النبي (صلى الله عليه وآله) وأوصياؤه، لأصبح الناس بألف خير وخير.
وكما في كل عدد، توجد فقرات أخرى، متنوعة، على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
نسأل الله تبارك وتعالى، أن يتقبل أعمال زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه، في زيارة الأربعين العظيمة، وأن يعينهم على تحمل المصاعب، ويحفظهم ويحرسهم ويسدد خطاهم. وندعوه تبارك وتعالى أن يمن على الأكارم الذين يخدمون ملايين الزائرين، أن يحرصوا على تقديم خدماتهم بورع ومحبة ونبل وكرامة، فإنما الزوار هم ضيوف البيت النبوي الشريف.
قال الله عز وجل: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)(التوبة: 105).
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG