17 كانون‌الأول 2018م
آخر تحديث: 16 كانون‌الأول
 
  رقم الخبر: 13826       تاريخ النشر: 10 ربيع الأول 1440









 









 

بيان منظّمة اللاعنف العالمية لمناسبة يوم التسامح العالمي


تؤكّد الأوساط الدولية على أهمية إحياء مناسبة الذكرى السنوية ليوم التسامح العالمي، باعتباره منطلقاً لإرساء مفاهيم السلم الاجتماعي والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب على حدّ سواء، نظراً للعواقب التاريخية الوخيمة التي ألمّت بالبشرية جرّاء التطرّف العنصري وغيرها من السلوكيات العصبية.

إذ تكمن هذه الضرورة في جوهر ميثاق الأمم المتّحدة، وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى خصوصاً في هذه الحقبة التي تشهد زيادة التطرّف العنيف واتّساع الصراعات التي تتميز بتجاهل أساسي للحياة البشرية.

حيث تشهد العديد من جهات المجتمع الدولي ظواهر خطيرة تبدّد جهود التسامح، لا سيما الإيدولجيات العدائية المحرّضة على العنف بشكل مباشر وغير مباشر، فضلاً عن تسيّد المشهد السياسي في بعض الأقاليم ودعوات الكراهية المبنيّة على أسس عرقية أو دينية أو فكرية، تقف وراءها أجندات سياسية أو عنصرية تفاقم المعاناة والمآسي للعديد من المجتمعات البسيطة.

ترى منظّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) ضرورة إيلاء هذه المناسبة الاهتمام الموافق لمرتكزاتها المبنيّة على أسس واتفاقيات، المغزى منها الحدّ من العنف بكافّة أشكاله، مؤكّدة على ضرورة ترسيخ هذا المنطلق الدولي لوقف الحروب والصراعات المشتعلة في مناطق الشرق الأوسط، كما هو الحال في اليمن وسوريا وليبيا وأفغانستان وبورما، والعمل وفق منهج دولي لوقف العنف المندلع والبحث عن حلول ترتكز على مبدأ التسامح واللاعنف والحوار. والله وليّ التوفيق

16/11/2018م
 
منطّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)
واشنطن
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG