24 أيار 2019م
آخر تحديث: 23 أيار
 
  رقم الخبر: 14286       تاريخ النشر: 17 رجب المرجّب 1440









 









 

أجوبة المسائل الشرعية...العدد 260


موقع الإمام الشيرازي
مع إشراقة ذكرى المولد الميمون والمبارك لمولى الموحدين وإمام المتقين وأمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، صدر العدد (260) من (أجوبة المسائل الشرعية)، في عامها السابع والعشرين، واستهل بكلمة (هذا عليّ .. فاعرفوا من هو معه) التي تشير إلى أن الجانب المهم الذي ينبغي التركيز عليه، في التغيير والإصلاح، هو الرابط الرسالي/المبدئي الذي كان ولا يزال المكون الأساسي والوحيد في إنشاء أي كيان اجتماعي/إسلامي، وعلى هذا مضى الإمام أمير المؤمنين في معركة الجمل، فسالت دماء لا لشيء إلا أن بعضاً انخدع برابطة "أم المؤمنين" بينما كان شعار الإمام (عليه السلام): (إعرف الحق تعرف أهله). ما يعني أن الانتساب/الانتماء إلى عليّ هو مبدأ وعمل قبل أي شيء آخر.
مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(مؤسسات ومسؤوليات) عمود الصفحة (7)، ويؤكد أن من أولويات العمل المؤسساتي الخيري/التطوعي هو الاهتمام بتقديم الخدمات الثقافية والحياتية للناس، وليس فقط زيادة عدد المؤسسات التي منها ما قد يكون ضرراً وضراراً، كما أن من الأولويات الاعتماد على الكفاءات، والتورع عن المحاباة الجائرة والمداراة المجحفة. كما أن الأولى أن تحرص المؤسسة على وصول رسالتها الإنسانية والأخلاقية الى ذات المؤسسة والى الذين يديرونها والعاملين فيها، وأن تُؤْثِر المحتاجين والمحرومين في خيرها.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (حرية لا نظير لها)، وفي جانب منها يؤكد سماحته أن أسلوب الإسلام، لا ضغط ولا إكراه فيه. وهذا بيّن في سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع اليهود والنصارى، فلقد رد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) عشرات الحروب والاعتداءات التي شنّها أهل الكتاب دون أن يجبر أحداً منهم على الإسلام، ولم يسجّل التاريخ حالة واحدة أجبر فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذمياً على اعتناق الإسلام، والتاريخ حافل بسيرة النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وسجّل وحفظ الدقائق عن حياته.
الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (الرؤية المشوَشة)، ويبيّن أنه ينبغي للإنسان ألا يكتفي بالظواهر أو النظرة السطحية، وأن يُقلِّبَ الأمور ويتفحّص الأحداث. كما ينبغي على المؤمن الحصيف/الواعي أن يتدبر في الأشخاص، ليعرف صدقهم من كذبهم، وخيرهم من شرهم، ودينهم من نفاقهم، وإذا ما اعتمد ذلك فإنه يمكن أن تتغير الكثير من الأشياء في حياته.
بعنوان (بناء الأجيال .. ضرورة وخبرات)، مقال (الصفحة 11) ويشير إلى تواتر روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) تدلّ فيما تدلّ عليه أن الطفل كائنٌ يسمع ويرى ويشعر ويدرك ويتفاعل ويتأثر، كما أنه ومذ هو جنين في بطن أمه يتأثر بمحيطه، وخاصة الأسري، وهذا ما يتطلب البحث في تراثنا الإسلامي، أكثر وأكثر، عمّا يتعلق بقضايا التربية والتأهيل، وفي الوقت نفسه، ينبغي للمؤمنين والمؤمنات التزوّد من تلك المعلومات والإرشادات لاستثمارها في تربية أولادهم، وتقديم أهم ما يحتاجه أولادهم في حياتهم.
الصفحتان (12-13) وفيهما (الحلقة الثالثة) من سلسلة مقالات بعنوان (رؤية إسلامية: المجتمع المدني .. تعريف وأدوار). يُظهِر المقال أن التركيز على وحدة الفرد التنظيمية، يشجع على التفوق والتنافس نحو الأفضل في العطاء والإبداع، في حين أن وحدة الجماعة التنظيمية، ستمنع إشاعة نظرة التفوق والفردية، وحب الذات، وتشيع العمل الجماعي المرتبط بقيم التعاون والتكامل الإبداعي. وعليه فإن المنظمات التي تنسجم ومتطلبات مجتمعاتنا، لا بد لها من تحقيق الموازنة بين الإتجاهين، الفردي والجماعي، لتكون النموذج الأمثل في العمل والأداء، وصولاً إلى ما يمكن أن يطلق عليه، بالمنظمات المجتمعية المتكاملة.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (العراق وما سيكون في المستقبل)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من العلماء والفضلاء والمؤمنين، ويؤكد فيه سماحته أنّ عراق اليوم بالخصوص، وعراق الغد، بحاجة، أكثر من غيره، إلى علماء قمم في العلم، وفي التقوى، وفي روح الجهاد. وقال دام ظله: أوصي طلبة الحوزات العلمية، بالأخص الشباب منهم، إلى الالتزام بالأمور الثلاثة التالية: التعبئة العلمية، والتقوى الحقيقية، وتنمية روح الجهاد في النفس. وذلك بالتتبّع والتأمّل والتفكّر المأمور بها في آيات القرآن الكريم، وفي أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، ليكونوا في المستقبل كالعلماء الماضين، أطواداً في العلم، وقمماً في التقوى، وقيادات للأمة في الجهاد بالمعنيين.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (النزاه القرار بيدك) وفيها يبيّن، أعلى الله مقامه، أنه يلزم على الإنسان أن يسرع دائماً لأداء أعمال الخير، حتى يصل إلى المقامات الرفيعة في الدار الآخرة. وكذلك عليه أن يصلح نيته، وأن يجعل نفسه على استعداد دائمٍ لقضاء حوائج الناس، مبتغياً بذلك ثواب الله، وأن يعمل من أعمال الخير ما أمكنه ذلك، ويتصف بالأخلاق الحميدة، فيكون متواضعاً، صبوراً، شكوراً، حليماً، كريماً، شجاعاً، أميناً، وأن يلتزم بشرع الله، وأن يتخذ الزهد في الحياة، وحتى في المباحات، كما ينبغي له أن يجعل نيته رضا الله تعالى وقربة إليه في جميع الأمور حتى المباحات.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG